مكي بن حموش
1993
الهداية إلى بلوغ النهاية
أصل التسهيل « 1 » . قوله : وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ الآية [ 28 ] . من قرأ برفع ( نكذب ) و ( نكون ) « 2 » فعلى القطع ، ( أي : يا ليتنا ) « 3 » نرد ، ثم ابتدأ على معنى : ونحن لا نكذب « 4 » . هذا قول سيبويه « 5 » ، والمعنى عنده : ونحن لا نكذب رددنا أو لم نردّ ، فإنما سألوا الرد وقد أوجبوا على أنفسهم أنهم لا يعودون للتكذيب البتة ، ردوا أولم يردّوا « 6 » ، ومثله عند سيبويه : " دعني ولا أعود " : أي : وأنا لا أعود « 7 » . تركتني أولم تتركني « 8 » . ومن نصب « 9 » فإنما أراد أن يكون " رد " يتبعه « 10 » ترك عودة ، كأنه في المعنى : إن رددنا لم نعد للتكذيب « 11 » . ومثله : " زرني وأزورك " ، ( أي ، لتكن
--> ( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 541 . ( 2 ) مطموسة في أ . ب : ( تكذب وتكون ) . وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر ، في السبعة 255 ، وأكثر القراء في معاني الزجاج 2 / 239 ، وأهل المدينة في إعراب النحاس 1 / 541 . ( 3 ) مطموسة في أ . ب : أتى باليتنا . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 318 ، 319 ، وحجة ابن خالويه 138 ، وإعراب العكبري 489 . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 542 . ( 6 ) هو قول الزجاج في حجة ابن زنجلة 245 . ( 7 ) مطموسة في أ . ج د : عود . وانظر : إعراب ابن الأنباري 1 / 318 . ( 8 ) مطموسة في أ . د : تركتني . وانظر : الكتاب 3 / 44 ، ومعاني الزجاج 2 / 239 ، وإعراب مكي 249 ، والكشف 1 / 428 . ( 9 ) هي قراءة " بعض قراءة الكوفة " : تفسير الطبري 11 / 318 ، وهي قراءة حمزة وابن عامر في رواية ، وعاصم في رواية في السبعة 255 ، وعيسى ابن أبي إسحاق في إعراب النحاس 1 / 542 . ( 10 ) مطموسة في أ . ب : بيته . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 321 ، وجوزه الزجاج في معانيه وقال : " كما تقول : ليتك تصير -